الشيخ المفلح الصميري البحراني
مقدّمة التحقيق 37
كشف الالتباس عن موجز أبي العباس
الموجز الحاوي لتحرير الفتاوي من أجل معرفة ماهيّة هذه الرسالة وأهمّيتها ، والاطَّلاع على منهج مصنّفها فيها ، لا بدّ من الوقوف على عدّة نقاط : الأولى : لا يوجد أيّ شكّ ولا إشكال في نسبة الرسالة لابن فهد الحلَّي ، حيث نسبها إليه كلّ من ترجم له وذكر مصنّفاته ، كالحرّ العاملي ( 1 ) ، والشيخ سليمان الماحوزي ( 2 ) ، والسيّد بحر العلوم ، والميرزا عبد اللَّه أفندي الأصفهاني ، والسيّد الخوانساري ، والشيخ عباس القمّي ، والشيخ الطهراني ، والسيّد محسن الأمين ، وإسماعيل باشا البغدادي ( 3 ) . الثانية : لم يكمّل ابن فهد تأليف رسالته هذه ، حيث قرّر أنّ يضعها في أربع قواعد ، إلَّا أنّه استطاع كتابة قاعدة واحدة ، وهي العبادات . وفي كتاب الزكاة قرّر أن يضعه في ثلاثة أبواب ، فكتب بابا واحدا ، وهو زكاة المال . فهذه الرسالة تحتوي على ثلاثة كتب : الطهارة ، الصلاة ، الزكاة ، وكلّ كتاب منها يقع في عدّة أبواب ، فالطهارة في ثلاثة أبواب ، والصلاة في أربعة أبواب ، والموجود من الزكاة باب واحد فقط . وكلّ باب منها يتفرّع إلى عدّة
--> ( 1 ) أمل الآمل 2 : 324 . ( 2 ) حكاه عنه في أنوار البدرين : 75 . ( 3 ) رجال السيّد بحر العلوم 2 : 110 ، رياض العلماء 5 : 215 ، روضات الجنّات 7 : 168 ، فوائد الرضوية : 666 ، الذريعة 9 - 3 : 1086 / 7029 و 18 : 20 - 21 / 478 و 23 : 248 / 8840 ، طبقات أعلام الشيعة ( الضياء اللامع في القرن التاسع ) : 138 ، أعيان الشيعة 10 : 133 ، هديّة العارفين 2 : 469 .